في صحراء نفسه
في شوارع بغداد
يمشي هائما على وجهه
يعرف نفسه
لكن لا يعرفه أحد
كزرع نبت في الصحراء
الوحدة قدره
والغربة نصيبه
أشكل عليه الإنسان
فتاه يبحث عنه في صحراء نفسه
يساءل الكلمات لتؤانسه
يسامر العقول والحكايا
يصاحب الورق
بحثا عن الإمتاع
يصب فيه جام غضبه
منتقما ممن خذلوه
سلاحه الكلمات
يشهره في وجه الجميع
وحين أصاب اليأس نفسه
أحرق ما كتبته يمينه بالنار
فالحروب التي خاضها رجع منها خاسرا
لكنه لم يخسر نفسه.