الاثنين، 25 يناير 2021

مراكب من ورق

 كان وهو صغير يحسن كغيره من الصغار صناعة مراكب من الورق يلهو بها حينا وأحيانا اخرى يتخيلها مراكبا حقيقية تخوض فى غمار الموج وتنتقل من ميناء لآخر ...كان كغيره من الصغار صاحب خيال واسع رحب وكم أطلق لخياله الغض العنان ....


ولكن هذا الصغير عندما كبر عرف كيف أن الورق  من الممكن أن يهدى له شيئا أكثر متعة وأعظم فائدة ً من مراكبه التى كان يلهو بها صغيرا ...

لقد تعلم الصغير القراءة وعلمته القراءة كيف يصنع من الورق مراكب تأخذه هذه المرة لينهل من بحار الأفكار و يحاورعقول الكبار ويصاحب المصلحين فى كفاحهم و يرحل مع عاشقى السفر...
  ناقش أكبر الفلاسفة وخاصمهم وصالحهم وعاش حروبا فخرج حينا مهزوما وأحيانا أخرى منتصرا ...
 دخل القصور و خرج منها ...تعرف على كثير من الثقافات واللغات وأدرك أن الكون ليس قريته التى يحب أو مدينته التى يعشق وأن الكون أرحب مما تصور وأكبر مما تخيل ...

هذا بعض ما استفاده صاحبنا من القراءة ...

فالقراءة كنز لا يفنى .

المختار من البصائر والذخائر للتوحيدى الحلقة السادسة

 

المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي (6)


 اللهم أنت أنت، انقطع الرجاء إلا منك.

 

 قيل لبشار بن برد الشاعر: أي شيء تتمنَّى له البصر؟

 

قال: السماء؛ لقول الله تعالى: ﴿ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ﴾ [فصلت: 12]، وما زينه الله ووصفه يجب أن يكون حسنًا.

ولي شأنٌ طويتُ عليه همِّي 
وكل فتًى له همٌّ وشانُ 

 

 الرزق مقسوم، والأجل محتوم، وفي الحرص اكتساب المآثم؛ (الحسن البصري).

 

 الحاجة تفتق الحيلة.

 

• من وصية لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسيدنا عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: (... ولا تستنكِفْ إذا سُئِلت عمَّا لا تعلم أن تقول: لا أعلم، وقل إذا علِمت، واصمت إذا جهِلت).

 

 مجالسة الأحمق خطر، والقيام عنه ظفر.

 

 كان شُرَيح القاضي إذا جلس للقضاء يلهَجُ بهؤلاء الكلمات: سيعلم الظالمون حظَّ مَن نقصوا، إن الظالِم ينتظر العقاب، وإن المظلوم ينتظر النصر.

 

 مَن نظر بعين الهوى حار، ومَن حكم على الهوى جار.

 

 ربما أبصر الأعمى رشده، وأضل البصير قصده.

 

 العيون طلائع القلوب.

لم يطُلْ لَيْلِي ولكن لم أنَمْ 
ونفى عني الكرى طيفٌ ألَمّْ 

(بشار بن برد)

 

 كن حلو الصبر عند مر النازلة.

 

 العذر الجميل أحسن من المطل الطويل، فإن أردت الإنعام فأنجِح، وإن تعذرت الحاجة فأفصِح.

 

 العلم يمنح ممتهن نفسه في طلبه صبابةً لا إذالة معها، ويصفيه نعمة لا إحالة لها.

 

• باب السلامة الاقتصاد.

 

 ليس للمضطر اختيار، وليس عليه اعتذار.

فدع الزمان فليس يعتبُ عاتبًا 
إن الذي لام الزمان ملومُ 

(العتبي)

 

 ... وكل فوائد الدنيا قليل؛ (منصور الفقيه).

 

 الأيام مستودعات الأعمال؛ (علي بن عبيدة).

 

 قيل ليحيى بن مَعِين: أكان أبو حنيفة يكذبُ في الحديث؟ قال كان أنبلَ من أن يكذب.

هي الأيام والغِيَرُ 
وأمرُ الله ينتظرُ 
أتيئس أن ترى فرجًا 
فأين الله والقدرُ؟! 

(أبو العتاهية)

 

 قم في مغاني الأسى على الترب والحصا، وناد فلعل وعسى؛ (الحراني الصوفي بمكة).

إذا أنت لم تعصِ الهوى قادك الهوى 
إلى بعض ما فيه عليك مقالُ 

 

 قال ابن المعتز: وكل مكروه ختم بمحبوب وانتهى إلى السلامة فالهم عنه زائل، والأجر عليه حاصل.

 

 قال الحسن: ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ﴾ [الإسراء: 110]، قال: لا تُصلِّها رياءً، ولا تدَعها حياءً.

 

قال التوحيدي: هذه إشارة مليحة، لكن الشائع من تأويله غيره.

 

 قال أعرابي: إن الله يمتحن بالمنةِ عليك المنةَ منك.

 

 قال ابن المبارك: عند تصحيح الضمائر يغفر الله الكبائر.

 

 قال الأحنف: رُبَّ بعيد لا يُفقد خيره، وقريب لا يُؤمن شره.

 

 قال ابن المبارك: أدركت أهل العلم وفاتني أهل الأدب.

 

 قال الحسن بن سهل: مَن جهِل حرمة إنصافك لم يرعَ حق إفضالك.

 

 قال الخليل بن أحمد: رغبتُك في الزاهد فيك ذل نفس، وزهدك في الراغب فيك قصر همة.

 

 قال أبو لبابة: مَن طلب عزًّا بباطل أورثه الله تعالى ذلاًّ بحق.

 

قال التوحيدي: هذا من حُر الكلام.

 

 قال الشافعي: اغتنموا الفرص، فإنها خلس أو غصص.

معناه: خلس عند الدرك وغصص عند الفوت.

قال التوحيدي: انظر إلى هذا الإيجاز والإبلاغ.

 

 الشيء يقع إلى شكله وينزع إلى جنسه؛ (من كلام النظام).

 

 قيل لأبي سعيد وهو مهموم: ما هذا الذي أثَّر فيك؟ قال: دنيا لا تؤاتي، وآخرة لا يعمل لها، وأجل ينقضي، وذنوب لا تحصى.

 

 قال ابن المقفَّع: تعلَّموا العلم، فإن كنتم ملوكًا فُقْتُم، وإن كنتم وسطًا سُدْتُم، وإن كنتم سوقة عِشْتُم.

وكنا نستطبُّ إذا مرضِنا 
فصار سقامُنا بيد الطبيبِ 
فكيف نجيزُ غصَّتَنا بشيءٍ 
ونحن نغصُّ بالماء الشروبِ 

(الأعرج)

 

 إذا كتبت فقمِّش، وإذا حدثت ففتِّش.

 

 ولا بد من شكوى إذا لم يكن صبر.

 

 فقد الأحبة غربة.

 

 قال الفضل بن سهل: القرآن لا يبلغه عقل، ولا يقصر عنه فهم.

 

 سئل الإمام على رضي الله عنه عن اللسان، فقال: معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل.

 

• قال الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه: الدنيا والآخرة، كالمشرق والمغرب إذا قربت من أحدهما بعدت عن الآخر.

 

 قال مالك بن دينار: لو كنت شاعرًا لرثيت المروءة.

 

 كتب رجل من البصرة: كتبت إليك وقد مضت دولة الكلام: غرق الهذيل ومات النظام.

 

انتهت الحلقة السادسة ولله الحمد



رابط الموضوع: https://www.alukah.net/literature_language/0/67279/#ixzz6kZblxSwH

أهم مائة كتاب في مائة عام موسوعة عصر التنوير

في عام 1992 م صدر المجلد الأول من موسوعة عصر التنوير بعنوان : أهم مائة كتاب في مائة عام وذلك بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس دار الهلال العر...