الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

لغتنا وما تعانيه


لغتنا وما تعانيه ...
لا أحد يُنكر أنَّ لُغتنا اليوم تُعاني أزمةً حقيقيَّةً؛ من حيث اهتمامنا بها، وإتْقاننا لها؛ سواء على المستوى الشخصي لكل واحدٍ منَّا على حِدَة، أو على المستوى الأكاديمي والتعليمي، وحتى على مستوى الدول.

أصبَح اليوم للأسف من علامات الشخص المثقَّف المتمدِّن، أن يُطعمَ حديثه بكلمات أعجميَّة من لغات أجنبية في حديثه اليومي، وهذا للأسف علامة على ضَعف وخللٍ كبيرين فينا نحن أهلَ هذه اللغة الكريمة.

إنَّ اعتزاز الناس بلُغتهم يقتضي منهم حبَّها والاهتمام بها، والافتخار بها، والانتصار لها، والغوص على أسرارها.

لكنَّا اليوم مُقَصِّرون - في هذا الجانب - أيَّما تقصيرٍ، تمشي في شوارعنا، فتَنظر إلى واجهات المحال والمطاعم، فتراها كُتِبت بلغات شتَّى، إلاَّ العربية لغة القوم ولسانهم، فكأنَّك تَمشي في لندن أو باريس، ولستَ في القاهرة أو الرباط.

إنَّ اللغة يا سادة عندنا ليستْ مجرَّد أداة للتواصُل فقط، بل هي جزء من هُويَّتنا، ودعامة أساسية من دعامات نَهضتنا، ورُكن ركين من أساسات اجتماعنا.

كيف لا وهي لغة القرآن الكريم والسُّنة النبوية المُشرَّفة، وبها يُفهم المراد، وقد نصَّ أكثر من عالِم من علمائنا المُعتبرين: أنه لا فَهْمَ صحيحًا للكتاب والسُّنة بغير علمٍ وفَهمٍ لهذه اللغة العظيمة، بل عدُّوا من شروط المجتهد عِلْمه بالعربية.

يا قومَنا، لُغتنا اليوم تُعاني من غُربة في أوطانها، وقسوة عليها من أبنائها، فلا بدَّ من الاهتمام بها، وتشجيع الناس على الكلام بها، والاعتزاز بها، وعلى العلماء والأدباء العمل على نَشْر دُرَرها وأدبها بين الناس.

سَدِّدْ خُطَاكْ
وَانْشُرْ شَذَاكْ
وَانْثُرْ عَلَى الغَبْرَاءِ عِطْرَكْ
اجْمَعْ طُيُورَ الأَرْضِ عَلِّمْهَا الغِنَاءْ
ثُمَّ اسْقِهَا مِنْ رَاحِ لَحْنِكْ
وَانْظُرْ
لَسْتَ وَحْدَكْ
انْظُرْ جُمُوعَ النَّاسِ خَلْفَكْ
حَرِّرْ خُيُوطَ النُّورِ
وَانْسُجْهَا بِلَحْنِكْ
ثُمَّ اهْدِهَا عَلَمًا يُرَفْرِفُ فَوْقَ أَرْضِكْ
مَنْ كَانَ يَمْلِكُ أَمْرَهُ
فَهُوَ السَّعِيدُ بِمَا تَمَلَّكْ
مَنْ كَانَ يَمْلِكُ أَمْرَهُ
فَهُوَ السَّعِيدُ بِمَا تَمَلَّكْ


مولاي

أنا عائذ بجميل عفوك يا كريم
فاستر عيوبي واغفر الذنب العظيم
تاهت خُطايا عن سبيل المؤمنين
فالنفس تغريني ويغويني الرجيم
مولاي تبت إليك وعدت للدرب القويم
فاقبل إلهي توبتي واغفر الذنب القديم .

الخميس، 12 سبتمبر 2013

وطن بحجم قلوبنا...
وطن بحجم عيوننا ...
نحياه ...
يحيا فى صميم قلوبنا .
أرى حسنا يتوه الوصف فيه ...
رأت عيني جمالا تفتديه ...
الناس صنفان صِنف له أسعار وصنف له أقدار .
بين الحق والباطل تضاد يبرز المعني ويقويه .
التجديد ضرورة حضارية وليس مجرد مسألة علمية .
لابد للقاصد من علمٍ بالمقاصد .
عن الطير الذي ما طار:

طائر ما طار يوما فى سماه...
لم يطلق يوما للريح جناحاه...
لم يركب يوما متن الريح...
لم يفعل يوما ما يهواه...
ما واجه يوما ما يخشاه...
يتسمي باسم الطير...
ولكن كم يفقد معناه ...
هو طير لكن ... ما أشقاه ...
أصعب شيء ... أن تصبح يوما ما تخشاه ...

عن البحر (2)
والبحر من معانيه الجمال فهو جمال كله منظره ومخبره برماله الصفراء والموج يداعب ذراتها بين رضي وغضب .
ومن معانيه التطهر فهو طاهر مطهر يغسل ماؤه الأدران ويغسل منظره القلوب ويزيل ما بها من منغصات وأحزان كيف لا ؟؟ وهو يشرح الصدر ويجلو النظر .
والبحر من معانيه الصداقة فهو صديق كل من جلس إليه وباح بسره لديه وهو فوق ذلك صديق كتوم لا يذيع الأسرار ولا ينشرها بين الناس .
والبحر من معانيه الصفاء فلا يؤثر فيه كدر ولا يلوثه دنس فهو صاف دائما وبه يضرب المثل فى الصفاء .

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

عن البحر 
1
عندما تمر على خاطري هذه الكلمة أو ينطلق بها لساني يتبادر إلى ذهني الكثير من المعاني والدلالات ...
فالبحر من معانيه الاتساع فهو كبير لا نهاية له أمام عين رائيه... عندما تنظر إليه تري جمالا يمتد أمام عينيك ... جمالا يتلون بلون السماء .
والبحر من معانيه التجدد والاستمرار تجده دائما فى حركة مستمرة لا تتوقف ...ولا انقطاع لحركته بين مد وجزر ورفعة وخفض .
والبحر من معانيه العمق فهو عميق بعيد الغور لا نهاية لأسراره .
التاريخ هو الشاهد الذي لا محالة سيتكلم ولو بعد حين .
الموت هو الضيف الذي لا يستأذن .
القرآن ...
به نبدأ وإليه ننتهي ...
لابد من إطالة النظر فيه ...
ومداومة مدارسته وتعاطيه ...
وفهم مقاصده ومراميه ...
كيف لا ؟؟؟
وهو كتاب الإسلام الخالد ...
وكلام الله المعجز ...
الذى لا تنتهي عجائبه ...
ولا تنقضي أسراره ...
من تمسك به نجا ...
ومن استرشد به هُدى ...
ومن استعصم به عُصم .
طال الطريق على المسافر ...
وتشابهت فى عينه كل الدروب ...
ضل الطريق ...
ولم يدر ... آنى يعود ؟؟؟
وتزاحمت فى عقله الأفكار ...
ترفض أن يعود ...
هو ذا يسافر مرغما ...
لكنه قدر المسافر ...
أن يعود .

* قبل سفر داخلي طويل .
القرآن ...
به نبدأ وإليه ننتهي ...
لابد من إطالة النظر فيه ...
ومداومة مدارسته وتعاطيه ...
وفهم مقاصده ومراميه ...
كيف لا ؟؟ وهو كتاب الإسلام الخالد ...
وكلام الله المعجز ...
الذى لا تنتهي عجائبه ...
ولا تنقضي أسراره ...
من تمسك به نجا ...
ومن استرشد به عُصم ...

من أكثر الاعتبار أمن الانكسار .
من لا يَعتبر لا يُعتبر .

أهم مائة كتاب في مائة عام موسوعة عصر التنوير

في عام 1992 م صدر المجلد الأول من موسوعة عصر التنوير بعنوان : أهم مائة كتاب في مائة عام وذلك بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس دار الهلال العر...