كان يعرف أنه تأخر كثيرا ولكنه وعلى الرغم من ذلك لم يستسلم لليأس وأصر على أن يلحق بالركب ... سار وحده واختار أن يجرب وحشة الطريق وملل الوحدة ... لم يستجب لخواطر ألحت عليه تدعوه أن يرجع ... قرر ألا يجلس ليستريح ... لأنه آمن فى قرارة نفسه أنه لا راحة لمتأخر ... وعندما وصل وجد الجميع فى انتظاره ... استراحوا جميعا ... ثم تأهبوا لاستكمال المسير .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق