اليوم في الصباح عند بائع الجرائد توقفت أثناء ذهابي للعمل لأشترى العدد الجديد من مجلة الجديد وهو عدد تذكارى عن الشاعر نزار قباني أبدى البائع العجوز رأيه في نزار وشعره بما هو شائع عنه فاتخذتها فرصة وسألته من تحب من الشعراء. فقال لي : المتنبي وشوقي. فقلت له : هل تحفظ شيئا من شعرهما. فنهض العجوز من كرسيه الخشبي العتيق واعتدل واقفا ينشد نهج البردة لشوقي في أداء قويم وبصوت رخيم. فانبسطت أساريري ونقدته ثمن المجلة وانصرفت باسما.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق