الأحد، 22 نوفمبر 2020

يوميات الغيطاني

 عند بائع الكتب القديمة الذي أزوره بشكل شبه منتظم عثرت على الجزء الأول من اليوميات المعلنة للكاتب والأديب الراحل جمال الغيطاني والذي أحبه لأسباب كثيرة منها علاقته بالأديب الكبير نجيب محفوظ وعشقه للقاهرة القديمة وحبه للتوحيدي ولغته الخاصة.

المهم أخذت أقلب صفحات الكتاب في عجل وجدته كالعادة شديد التنوع به شذرات من سيرته الذاتية وحديث عن معشوقته القاهرة بأحيائها القديمة وحاراتها العتيقة وناسها الطيبين وكذا حديثه عن رمضان والعيد في وجدان وذاكرة المصريين.
جمال الغيطاني كاتب متميز له عالمه الفريد وقاموسه المختلف الذي يميزه عن غيره.
وهذا الكتاب عندي يكمل حلقات دفاتره التدوينة التي تميز نتاجه الأدبي.
**بعض القبسات من كتابه :
* لا شئ يمكن أن يغير العادات العتيقة المتوارثة مثل الظروف الاقتصادية سواء كان على مستوى المجتمع أو المستوى الفردي.
* لا تؤجلوا عواطف اليوم إلى الغد.
* أقصى الآلام ما صاحب الفقد والفوت وأفظع الندم ما يجئ بعد فوات الأوان.
* العمر قصير والعلم كثير وما أود أن أقرأه لن تتسع له أيامي وما أرغب في كتابته يضيق عنه الجهد وما بين هذا وذاك تضيع الفرصة ويفوت الأوان.

رحم الله الغيطاني وغفر له.

الأربعاء، 23 سبتمبر 2020

المختار من البصائر والذخائر الحلقة الخامسة

المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي (5)

 

المُنكِر لِمَا لا يدري أعذرُ من المقرِّ بما لا يعلم؛ (أرسطو).

 

لا يكون عمران حيث يجُور السلطان؛ (نقش خاتم كسرى).

 

معالجة الموجود خير من انتظار المفقود.

 

قال الحسن البصري: لم يبقَ من العيش إلا ثلاثة: أخ تُصيب من عِشرته خيرًا، وإن زُغْتَ قوَّمك، وكَفاف من المعاش ليس لأحد عليك فيه تَبِعة، وصلاة تُكفَى سهوها وتستوجب أجرها.

 

غضب العاشق مِثل مطر الربيع.

 

لا يؤذيك إلا مَن تعرف.

 

لأن أخطئ باذلاً أحب إليَّ من أصيب باخلاً؛ (المأمون).

 

من دعاء أحد الأعراب: اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك، أو أضل في هداك، أو أذل في عزك، أو أضام في سلطانك، أو أضطهد والأمر لك.

 

وتبقى حزازات النفوس كما هي؛ (عجز بيت لزفر بن الحارث الكلابي).

 

الكتب توجد في كل أوان، وتُقرَأ بكل مكان، على تفاوت ما بين الأعصار، وتباعُد ما بين الأمصار؛ (الجاحظ).

 

في رأيك عِوض من كل حظ، ودَرك لكل أمر.

 

الآخرة دار القرار، وقرة عين الأبرار؛ (بعض السلف).

 

في القلم حكمتان؛ بلاغة المنطق، وجلالة الصمت.

 

رُبَّ إشارة أبلغ من عبارة.

 

طعنُ اللسان أنكى من طعن السنان.

 

قال أعرابي في دعاء له: اللهم إني أدعوك دعاء مُلحٍّ لا يمل من دعاء مولاه، وأتضرع إليك تضرع مَن قد أقر بالحجة على نفسه لمولاه في دعواه، إلهي، لو عرفتُ اعتذارًا من الذنب أبلغ من الاعتراف لأتيتُه، فهَبْ لي ذنبي بالاعتراف، ولا تردَّني عن طَلِبَتي عند الانصراف.

 

الأديب العاقل هو الفطِن المتغافل؛ (عبدالصمد بن شبيب عن أبيه).

 

رأس مال الأدب: المنطق وفصاحته، ولا خير في قول إلا بفعل، ولا في مال إلا بجود، ولا في صديق إلا بوفاء، ولا في ثقة إلا بورع، ولا في صدقة إلا بنية، ولا في حياة إلا بصحة وأمن؛ (الأحنف).

 

قال شبيب بن شيبة: إخوان الصدق خير مكاسب الدنيا، هم زينة في الرخاء، وعُدَّة في البلاء.

 

لنا بمَن قَبْلنا أسوة، ولمن بعدنا فينا عِبرة؛ (يحيى بن خالد البَرمكي).

 

الكلام مصايدُ العقول؛ (الشعبي).

 

لا عَزَّ ذو باطل ولو طلَع من جبينه القمر، ولا ذَلَّ ذو حقٍّ ولو أصفق العالَم عليه.

 

كان الناس ورَقًا لا شوك فيه، وهم اليوم شوك لا ورق فيه؛ (سيدنا أبو الدرداء رضي الله عنه).

 

قيل للحسن: ما التوكل؟ قال: ألا يكون شيء في قلب العبد أوثق من ربه.

 

قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الحاجة مسألة، والدعاء زيادة، والحمد شكر، والندم توبة.

 

اللهم إني للذي أنت أهل من عفوك أحقُّ مني بالذي أنا له أهل من عقوبتك.

 

نعمة لا تُشكر كسيئة لا تُغفر.

 

قال عروة بن الزبير: كان الرجل فيما مضى إذا أراد أن يشينَ جاره أو صاحبه، طلب حاجة إلى غيره.

 

ابذُلْ لصديقك دمَك ومالك، ولمعرفتك رِفدك ومحضرك، ولعدوك عدلك وإنصافك.

 

ارجُ الأجر فيما أحل الله، كما تخاف الإثم فيما حرم الله عليك؛ (سفيان بن عيينة).

 

يا ابن آدم، كم من مدخلٍ لو دخلت فيه افتضحت، صرفه عنك ربك.

 

لا تدَعُوا العلم رغبة عنه، ولا رضًا بالجهل منه، ولا استحياءً من التعلم له؛ (زيد بن أسلم).

 

إنما يحمل العبدَ على الزهد في العلم قلةُ انتفاعه بما علم؛ (بعض السلف).

 

سمع ابن عباس رحمه الله أعرابيًّا يقرأ: ﴿ وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ﴾ [آل عمران: 103]، فقال الأعرابي: والله ما أنقَذهم منها وهو يعيدهم فيها؛ قال ابن عباس: خذوها من غيرِ فقيهٍ.

 

قال المدائني: العلم يرشدك، والمنطق يبلغك الحاجة، والصمت يلبسك المحبة.

 

العز والغنى يجولان، فإن وجدا القناعة استقرَّا.

 

إن الأمور لا تُدرَك بالرأي المفرد، فليستعِن مكدود بوادعٍ، ومشغول بفارغ؛ (أبو عقيل العَمي).

 

مَن لم يأخذ أهبة الاستعداد، نزل به مرهوب القدر؛ (الحجاج بن يوسف).

 

يُرجى النجاح بقوة الأسباب.

 

ترك التعهد للصديق يكون داعيةَ القطيعة.

 

كم من مهروب منه أصلح من مستغاث به؛ (فيلسوف).

 

القلم شجرة، ثمرتها: الألفاظ، والفكر بحر، لؤلؤه: الحكمة؛ (عبدالملك بن مروان).

 

قيل لأعرابي: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت وأرى غروب الشمس وطلوعها يأخذان مني كل يوم جزءًا، وكم عسى أن يدومَ عددٌ ليس له مدد حتى يبيد وينفَد.

 

الندامة على الفائت تضييع وقت ثانٍ؛ (فيلسوف).

 

قيل لصوفي: ما غاية المراد في الطلب؟ قال: نَيْل ما يعرض من أجله العطب.

 

قيل لصوفي: هل سبيل إلى سكون النفس؟ قال: لا، ما دامت في سلطان الحس.

 

الحذر ينفع ما لم ينزل القدر.




الأحد، 13 سبتمبر 2020

المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي الحلقة الرابعة

المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي (4)

 

صاحب المعروف لا يقَعُ، فإن وقَع وجَد له متكئًا.

 

قال إسحاق بن حُنين: قال سُقراط: الجهلُ بالفضائل عِدلُ الموت.

 

قال أعرابيٌّ لابنه: اسكُتْ يا ابنَ الأمَة، فقال: والله إنها لأعذَرُ منك؛ لأنها لم تَرْضَ إلا حرًّا.

 

العفوُ أصلُ حُسنِ السياسة.

 

فائدة: أحمد أبو الخليل الفراهيدي هو أولُ مَن سمِّي في الإسلام أحمد، وكان يحُجُّ سنة، ويغزو سنة

 

مِن أقواله:

بحَسْب امرئ من الشر أن يرى من نفسِه فسادًا لا يُصلِحه، ومَن علِم بفساد نَفْسه علِم بصلاحها، وأقبحُ التحول أن يتحوَّل المرءُ من ذنبٍ إلى ذنب من غير توبةٍ عنه وإقلاع عنه.

 

من أساء فأحسَن، جعَل له من نفسِه حاجزًا يردَعُه عن مِثل إساءته.

 

الناسُ إلى أشكالِهم وأمثالهم أميلُ.

 

النحوُ للَّسان بمنزلةِ الطعام للأبدان.

 

الأيام ثلاثة: معهود، ومشهود، وموعود؛ فالمعهود: أمسِ، والمشهود: اليوم، والموعود: غدًا.

 

الرجُلُ بلا صديقٍ كاليمين بلا شِمال.

 

تخريق الثوبِ أهونُ من نسجه، (الهدمُ أسهل من البناء).

 

ما شيء أضرَّ على الأديان وأفسدَ بين الإخوان من الجَدَل.

 

لسانُ الإنسانِ مثقالُه الذي يوزَنُ به.

 

ما أولَعَ الحاسدَ بالمَلامة.

ولو أني نظَرْتُ بكل عينٍ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

لَمَا استوفَتْ محاسنَكَ العيونُ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

 

من صِفته صلى الله عليه وسلم: يعظِّم النِّعمة وإن دقَّت... ويفترُّ عن مِثل حبِّ الغَمام.

 

ستُساق إلى ما أنت لاقٍ.

 

مَن أفاده الدهرُ أفاد منه.

 

عجبتُ ممن لا يملك أجلَه، كيف يملِك أملَه، ومن يعجِز عن دفع ما عراه، كيف له الأمانُ مما يخشاه!

 

اتباعُ الهوى يُبعِد عن الحق، وطولُ الأمل يُنسي الآخرة، (الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه).

 

بعضُ البيان يشبه السِّحر.

 

الداعي إلى الله بغير عملٍ، كالرَّامي بغير وَتَر؛ (زيد بن علي).

 

لم نَرَ شيئًا أنفع وجدانًا، ولا أضرَّ فقدانًا من الصبر، به تُداوَى الأمورُ، ولا يداوى هو بغيرِه؛ (الإمام الحسن بن علي).

 

قال الشَّعبي: الذى يقرأُ القرآنَ إنما يحدِّثُ عن ربِّه.

 

قال الحسنُ البصرى: الدنيا كلُّها غمٌّ، فما كان منها سرور، فهو رِبح.

 

لا شرَفَ إلا شرَفُ العقل، ولا غِنى إلا غِنى النَّفْس.

 

إن الضرورةَ للإنسان حاملة... على خلافِ الذي يهوى ويختار.

 

لا تقُلْ ما لا ينبغي لك أن تفعلَه.

 

معالجة الموجود خيرٌ من انتظارِ الموجود.

 

كل شيءٍ يحتاجُ إلى العقل، والعقلُ يحتاج إلى التَّجارِبِ.

 

أخيبُ الناس سعيًا مَن أقام دنياه على غيرِ سَداد، ورحَل إلى آخرتِه بغير زاد.

 

اللهم إنا نَبَاتُ نِعمتك، فلا تجعَلْنا حصاد نِقمتِك.

 

اللهم إني أعوذُ بك من حاجة إلا إليك، ومن خوفٍ إلا منك، ومِن طمَعٍ إلا فيما عندك.

 

قيل لفيلسوف: ما العقل؟ قال: اعتدالُ الطبائع.

 

ذو الفضل محسودٌ.

 

يا إنسان، والله ما أنتَ بسابق أجلَك، ولا بالغٍ أملَك، ولا مرزوقٍ ما ليس لك؛ (أبو حازم الأعرج).

 

الحسُود لا يسُود.

 

أفضلُ العقل ما كان رشادًا، وأفضل القولُ ما كان سَدادًا.

 

ليست العفَّةُ بدافعة رزقًا، ولا الحرصُ بجالب فَضْلاً.

 

اللحاق بمن يُرجى عفوُه، خير من البقاءِ مع من لا يُؤمَن شرُّه؛ (مكحول رضي الله عنه).

 

أشياءُ تحتاج إلى أشياء:

الشكر محتاج إلى القَبول، الحسَب محتاج إلى الأدب، السرور محتاج إلى الأمن، القَرابة محتاجة إلى المودَّة، المعرفة محتاجة إلى التَّجارِبِ، النصرُ محتاج إلى الصبر، الشَّرف محتاجٌ إلى التواضُعِ، النَّجدةُ محتاجة إلى الجِدُّ.

 

المال يَفنى، والبدنُ يَبلى، والعمل يُحصَى، والذَّنْبُ لا ينسى.

 

يا إنسان، ما لك تأسَفُ على مفقود، ولا يردُّه عليك الفَوْتُ، وتفرَح بموجودٍ لا يترُكُه في يدك الموتُ.

 

الحسَدُ أهلَكَ الجسَدَ؛ (حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما).

 

الشيء إذا لم يكن له أصلٌ لم يكن له فَضْلٌ.

 

قال ميمون بن مِهران في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42]: تعزية للمظلومِ، ووعيد للظالم.

 

خَفِ اللهَ كأنك لم تُطِعْه، وارجُ اللهَ حتى كأنك لم تَعْصِه.

 

آثِرْ تقواك على هواك، وأُخراك على دنياك.

 

يرى الشاهدُ ما لا يرى الغائب.

 

أجهلُ الجهَّال مَن عثَر بحجر مرتين؛ (أفلاطون)



الأربعاء، 9 سبتمبر 2020

القبس العاطر من صيد الخاطر الحلقة الثالثة والأخيرة


 

ما طالت طريق أدَّت إلى صديق.

أصلح المقامات التوسطُ.

قاطِعُ مرحلتَين في مرحلة خليقٌ بأن يَقف.

إذا تعبَتِ الرَّواحل نهض الحادي يُغنِّيها.

أخذُ الراحة للجدِّ جدٌّ، وغوص السابح في طلب الدرِّ صعود.

دوام السير يحصر الإبل، والمفازة صعبة.

الطبع لصٌّ.

تعجيل اللذة يُفوِّت الفضائل، ويحصِّل الرذائل.

اليقظة تُرينا العواقب، وتكشف لنا الفضائل والمعايب.

إياك ورؤيةَ الخَلق، ونسيان الحق.

التفتوا - إخواني - إلى إصلاح النيَّات، وترك التزيُّن للخَلق، ولتكن عمدتكم الاستقامة مع الحق.

لا بدَّ مِن التجربة قبل المخالطة.

استعمال الحذر لازم.

ينبغي أن يكون شغل العاقل في العواقب والتحرُّز مما يُمكن أن يكون.

ستر المصائب من جملة كتمان السرِّ؛ لأن إظهارها يسرُّ الشامت، ويُؤلم المحبَّ.

العاقل مَن فهمَ مَقادير الزمان.

الحازم من عامَل الناس بالظاهر.

المؤمن الكامل الإيمانِ كلما اشتد البلاء عليه زاد إيمانه وقوي تسليمُه.

قال الحسن البصري: استوى الناس في العافية، فإذا نزل البلاء تبايَنوا.

الأرواح لا يَنالها البلى.

السعيد مَن وُفِّق لاغتنام العافية.

المشغول القلبِ بالحق يفرُّ من الخَلق.

كلُّ المعاصي قبيحة، وبعضها أقبح من بعض.

نسأل الله عز وجلَّ إيمانًا يَحجز بيننا وبين مخالفته، وتوفيقًا لما يُرضيه؛ فإنما نحن به وله.

لذَّة العلم تزيد على كل لذَّة.

الكمال عزيز، والكامل قليل الوجود.

فما لجُرحٍ إذا أرضاكم ألم.

ينبغي لمن عرَف شرف الوجود، أن يحصِّل أشرف الموجود.

أنفس الأشياء في الدنيا معرفة الحق عز وجل.

فليعلم العاقل أنْ لا سبيل إلى حصول مراد تام كما يُريد.

نسأل الله أنفةً مِن الرذائل، وهمة في طلب الفضائل، إنه قريب مجيب.

سبحانه إذا أرادك لأمرٍ هيَّأك له.

ينبغي لطالب العلم أن يصحِّح قصده؛ إذ فِقدان الإخلاص يمنع قَبول الأعمال.

لا يخلو كتاب من فائدة.

نعوذ بالله من ظلمة الحسد، وغيابة الكِبر، وحماقة الهوى، ونسأله إلهام الرشد، والعمل بمقتضى الحق.

قال شيبان الراعي لسفيان: يا سفيان، عُدَّ منع الله إياك عطاءً منه لك؛ فإنه لم يمنعْك بخلاً؛ إنما منعك لطفًا.

وليس في الدنيا على الحقيقة لذة، إنما هي راحةٌ مِن مُؤلِم.

المسكين مَن دخَل في أمر لم يتلمَّح عواقبه قبل الدخول.

التدارك بعد الفَوت لا يمكن.

العاقل من بادَرَ السلامة.

العُزلة عن الشرِّ حمية، والحمية سبب العافية.

العاقل لا يدخل في شيء حتى يُهيِّئ الخروج منه.

النصح اليوم مردود.

الاستخارة من حسْن المشاورة.

من أراد الله به خيرًا رزَقه حسْن القصد في طلب العلم، فهو يحصِّله لينتفع وينفع.

الحُرُّ لا يُشترى إلا بالإحسان.

من تعرَّض لساحل البحر وهو لا يُحسِن السباحة، فالظاهر غرقُه.

أشدُّ الناس جهلاً منهوم اللذَّات.

من أراد اجتماع همِّه وإصلاح قلبه، فليَحذر مخالطة الناس.

النظر في سِيَرِ القوم دواء.

اعلم أن الطريق الموصِّلة إلى الحق سبحانه ليست مما يُقطع بالأقدام؛ وإنما يُقطع بالقلوب.

علامة إثبات الكمال في العلم والعمل: الإقبال بالكلية على معاملة الحق ومحبَّته، واستيعاب الفضائل كلها، وسناءُ الهمَّة في نِشْدان الكمال الممكن.

كيف يفلح مَن يُؤْثر ما يراه بعينه على ما يُبصِره بعقله، وما يدركه ببصره أعزُّ عنده مما يراه ببصيرته؟!

الهوى غالب.

لا غفلة لكامل العقل.

احذر من لص الكسل؛ فإنه محتال على سرقة الزمان.

السعيد من اهتم لحفظ دينه.

ليس في الدنيا أطيب عيشًا مِن منفرد عن العالَم بالعلم؛ فهو أنيسه وجليسه.

إذا اعتزل الجاهل، فاتَه العلم فتخبَّط.

الموفَّق من طلب المُهمَّ.

عاقبة الصبر الجميلِ جميلة.

استعمال الصبر على القضاء عبادة.

همة المؤمن متعلِّقة بالآخرة.

واعجبًا من موجود لا يفهم معنى الوجود!

الجاهل عدوٌّ لما جهله.

علامة المخلص أن يكون في خَلْوته كجَلْوته.

يَبينُ إيمان المرء عند الابتلاء.

المملوك ملول.

مَن وقَف على موجب الحس هلك.

من تبعَ العقل سَلِمَ.

زمان الابتلاء ضيفٌ قِراهُ الصبر.

من صَفا نظره وتهذَّب لفظُه، نفَع وعظُه.

من كدَّر كُدِّر عليه.

ليس العلم صور الألفاظ؛ إنما المقصود فهم المراد منه.

ينبغي لكل ذي علم أن يلم بباقي العلوم، فيُطالع منها طرفًا؛ إذ لكل علم بعلم تعلُّق.

عليكم بملاحظة سير السلف، ومُطالَعة تصانيفهم وأخبارهم؛ فالاستكثار من مطالعة كتبهم رؤية لهم.

العاشق ينبغي أن يصبر على المكاره.

البدن كالراحلة؛ إن لم يُرفَقْ بها، لم تصل بالراكب.

سلِّم تَسْلم.

نسأل الله عز وجل همة عالية تسمو إلى الكمال، وتوفيقًا لصالح الأعمال، فالسالكون طريق الحق أفراد.

ولله الحمد والمنة على أن يسَّر إتمام اختصار هذا الكتاب النافع، والتقاط درر فوائده، وبيان لبِّه ومقاصده، فله الحمد أولاً وآخرًا.



أهم مائة كتاب في مائة عام موسوعة عصر التنوير

في عام 1992 م صدر المجلد الأول من موسوعة عصر التنوير بعنوان : أهم مائة كتاب في مائة عام وذلك بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس دار الهلال العر...