لا يعرف لماذا كلما أراد أن يكتب شيئا عن نفسه يجد نفسه يكتب عن مرحلة طفولته تلك الأيام التى تلح على خاطره كلما هم بالكتابة ولا يعلم لماذا هذه الفترة من حياته بالذات هى التى تصر على التداعى إليه كلما أراد الكتابة أو فكر فيها .
هل لأنه يحن إلى الماضى وإلى أيامه الغنية المليئة بالذكريات الممزوجة بالبراءة والفرح والخيال الساذج؟؟؟
كنا ونحن أطفالا تملؤنا الحياة كنا مفعمين بالحياة لا مشاكل لا تعقيدات لا تفكير فى المستقبل نحيا لنبحث عن مواطن المتعة والفرح وفقط .
نبحث عن الفرح ونبذله لمن حولنا دون تكلف .
نجرى دون ان تمنعنا الحواجز عن المضى نحو ما يفرحنا ...لا نأبه بالموانع او العواقب ... نقع لكن سرعان ما ننهض لنبدأ دورة جديدة من الفرح والمرح لا نكل ولا نتعب .... نظل كذلك منذ ان نفتح عيوننا صباحا إلى أن يدركنا النوم بعد محاولات عدة منه للنيل منا يدركنا النوم فى أى مكان لنجد انفسنا بعد ذلك فى مكاننا .
الطفولة تلك المرحلة من الزمن التى كنا فيه أقرب الى الملائكة منا الى البشر ليتها تعود .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق