هذا عنوان كتاب للأديب الحبيب الأستاذ وليد كساب وفيه نقضي ساعات في صحبة الأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله
ساعات في ظلال أدبه الماتع وفيه يجول بنا المؤلف في الإنتاج الأدبي للرافعي.
والكتاب محاولة موفقة ومشكورة لوضع الرافعي في المكان والمكانة التى تليق به بين كتاب وأدباء العربية فى عصره وكل عصر وهو فى سبيل ذلك يقدم لنا إضاءات كاشفة عن مواطن الجمال والجلال والتفرد فى أدب الرافعي الذى أهمله التاريخ وظلمه النقاد.
إن الكتاب ينادى محبي الأدب وعشاق الحرف للإهتمام بأدب رجل لم يترك قضية من قضايا أمته التى تمس لغتها أو تاريخها أو دينها إلا وكان محاميها الأول والمدافع عن ثوابتها وهويتها.
هذا الكتاب كتبه صاحبه وفاءا للأدب أولا ووفاءا للرافعي الذى أحبه وأحب أدبه ثانيا وإن كان حبه هذا لم يمنعه أن يتناول بالنقد بعض الأمور فى أدبه.
فالشكر موصول للأديب الحبيب وليد كساب وهذه ومضة عن الكتاب فليتقبلها مني على وجازتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق