الأربعاء، 19 فبراير 2020

الحكايات الناقصة

كل حكاية تحتاج لمن يحكيها وبدونه تظل الحكاية مدفونة كبذرة تحت التراب تنتظر من يسقيها ويتعدها ويرعاها حتى تثمر.
بعض الحكايا تولد ناقصة لأن راويها اختار ألا يكملها أو لم يستطع أن يفعل ذلك فتظل ناقصة كطفل خداج ولد ميتا قبل أوانه ... أو كشجرة كسرتها الريح قبل أن تثمر.
الحكاية تستمد قوتها وبقائها واكتمالها من روايها .....      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهم مائة كتاب في مائة عام موسوعة عصر التنوير

في عام 1992 م صدر المجلد الأول من موسوعة عصر التنوير بعنوان : أهم مائة كتاب في مائة عام وذلك بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس دار الهلال العر...