أعلام دفنوا بمصر وليسوا من أهلها (1)
كانت مصر ولا تزال بحمد الله مقصدا لأولي العلم والفضل والأدب على مر العصور وكر الدهور.. رحلوا إليها ومروا بها، منهم من فارقها ومنهم من أحبها واستوطنها واستقر بها إلى أن مات ودفن في ترابها.
علماء وأدباء وشعراء قدموا إليها من بلاد بعيدة ونواحٍ متفرقة، جاءوا إليها من الحجاز والشام واليمن والعراق والسودان وبلاد المغرب الإسلامي ومن إفريقيا ومن بلاد الاندلس- رعى الله أيامها- ومن بلاد الترك والعجم، جاءوا إليها من كل حدب وصوب.
لذا كانت هذه الدراسة التي هي من فوائد المطالعة، فكان هذا الجمع لتراجم هؤلاء الأعلام الذين شرفت بهم مصر أحياءً وأمواتًا..
1- إبراهيم بن أبي بكر الدنابي العوفي، وهو من سلالة سيدنا عبدالرحمن بن عوف، حاسب عالم بالفرائض، أصله من دمشق الشام، توفي بالقاهرة سنة 1014هـ- 1683م.
2- إبراهيم بن حبيب زيدان، وهو شقيق جرجي زيدان منشئ مجلة الهلال الأدبية الشهيرة بمصر، قدم إلى مصر بعد أخيه وأنشأ بها مكتبة الهلال، ونشر وألف بعض الكتب المدرسية، توفي بالقاهرة.
3- إبراهيم بن صالح بن علي بن عبدالله بن عباس، من الولاة الهاشميين على مصر، توفي بها سنة 176هـ- 792م.
4- إبراهيم بن عبدالرحمن بن محمد بن إسماعيل الكركي (أبوالوفاء)، أصله من الكرك في شرقي الأردن، من قضاة الحنفية، توفي غريقا بمصر ببركة الفيل سنة 1516م.
5- إبراهيم بن لقمان بن أحمد الشيباني الأسعردي، أصله من أسعرد، تتلمذ للبهاء زهير الشاعر المصري الكبير، وهو الذي حبس في داره لويس التاسع ملك فرنسا الذي قاد حملة صليبية على مصر سنة 648هـ، توفي بالقاهرة.
6- إبراهيم بن محمد بن أبي بكر المري المقدسي، فقيه من أعيان الشافعية، يشتهر بابن أبي شريف، توفي بالقاهرة في أيام الخليفة المتوكل على الله العباسي سنة 923هـ- 1517م.
7- إبراهيم أطفيش، الفقيه الإباضي المجتهد الجزائري، ولد في قرية بن يسجن بوادي ميزاب بالجزائر، له مؤلفات في التفسير والفقه والنحو والأدب، عمل في دار الكتب المصرية وشارك في تحقيق بعض ما نشرته، وهو أول من أسس مكتب (ممثلية) لسلطنة عمان بمصر سنة 1375هـ، توفي بمصر سنة 1965م.
8- إبراهيم بن مصطفى الدباغ، شاعر فلسطيني من أهل يافا ولد بها وانتقل إلى مصر فتعلم بالأزهر وكف بصره، وتوفي بها سنة 1947م.
9- إبراهيم بن موسى بن دمج برهان الدين الكركي اللغوي المقرئ، كان عالمًا بالقراءات، ولد في كرك الشوبك بشرقي الأردن، استوطن مصر سنة 808هـ وتولى قضاء الشافعية بالمحلة ومنوف وتوفي بها سنة 853هـ- 1449م.
10- إبراهيم بن موسى بن أبي بكر الطرابلسي. من فقهاء الحنفية ولد في طرابلس الشام وانتقل إلى القاهرة وتوفي بها سنة 922هـ- 1516م.
11- إبراهيم اليازجي، أديب لغوي، ولد ونشأ ببيروت، توفي بالقاهرة سنة 1906م.
12- إبراهيم بن هاشم الفلالي، شاعر من أهل مكة ولد بها، وأقام بالقاهرة إلى أن توفي بها سنة 1974م.
13- إبراهيم بن يحيى بن مهدي المكناسي التلمساني، أبوإسحق، فقيه مالكي فرضي أندلسي، رحل إلى بلاد كثيرة وتوفي بالفيوم بمصر سنة 666هـ- 1267م.
14- أحمد بن إبراهيم بن عبدالغني السروجي، فقيه كان حنبليًّا وتحول حنفيًّا، أصله من سروج بنواحي حران، له ردود على ابن تيمية ورد عليه شيخ الاسلام كذلك، توفي بالقاهرة سنة 710هـ- 1310م.
15- أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبوزكريا الدمشقي ثم الدمياطي، فرضي فاضل مجاهد من فقهاء الشافعية، ولد في دمشق، ورابط في دمياط ومات بها مقبلا غير مدبر سنة 814هـ-1411م.
16- أحمد بن الأمين الشنقيطي، لغوي أديب، نزيل القاهرة، وهو صاحب الوسيط في تراجم أدباء شنقيط، توفي بالقاهرة سنة 1913م.
17- أحمد بن جعفر الدينوري، نحوي من أهل الدينور، رحل إلى البصرة وبغداد وأقام بمصر إلى أن توفي بها سنة 289هـ- 902م.
18- أحمد بن حمدان بن شبيب النميري الحراني، فقيه حنبلي أديب ولد ونشأ بحران، ولي نيابة القضاء بمصر فسكنها وأسنّ وكف بصره، وتوفي بها سنة 695هـ- 1295م.
19- أحمد بن صالح المصري، أبوجعفر، مقرئ عالم بالحديث وعلله، أصله من طبرستان، زار بغداد واجتمع بالإمام أحمد وأخذ كل منهما عن الآخر، توفي بمصر سنة 248هـ- 863م.
20- أحمد بن صالح بن منصور الأدهمي الطرابلسي، أديب حنفي، تولى نقابة الأشراف بالقاهرة إلى أن توفي بها سنة 1159هـ- 1746م.
21- أحمد بن طولون، مؤسس دولة الحكم الطولونية بمصر، وهو تركي الأصل، توفي بمصر ودفن بها سنة 270هـ- 884م.
22- أحمد بن عبدالعزيز بن حامد، أبوالحسن ابن ثرثال، محدث ثقة أصله من بغداد، توفي بمصر سنة 408هـ- 1018م.
23- أحمد بن عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبوجعفر، قاضٍ من أهل بغداد، كان يحفظ كتب أبيه، ولي القضاء بمصر سنة 321هـ، وتوفي بها سنة 322هـ- 934م.
24- أحمد بن عبدالله بن حميد بن رزيق، أبوالحسن الدلال، محدث أصله من بغداد، توفي بمصر سنة 391هـ- 1001م.
25- أحمد بن علي بن يوسف البوني، صاحب المصنفات في علم الحروف، متصوف أصله من المغرب، نسبة إلى بونة في الجزائر، وتسمى الآن عنابة، وتوفي بالقاهرة سنة 622هـ- 1225م.
26- أحمد بن عمر بن ابراهيم أبوالعباس الأنصاري القرطبي، فقيه مالكي من رجال الحديث يعرف بابن المزين، كان مدرسًا بالإسكندرية، وتوفي بها سنة 656هـ- 1258م، وهو صاحب كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم.
27- أحمد بن عمر بن علي بن عبدالصمد، أبوالعباس، شهاب الدين البغدادي الجوهري المحدث الشافعي العالم بالتراجم، مولده ببغداد وسكن مصر وتوفي بها سنة 809هـ- 1406م.
28- أحمد بن محمد بن حفص أبو سعد الماليني الهروي الحافظ المكثر المتصوف الرحالة. من أهل هراة ونسبته الى مالين من أعمالها. توفي بمصر سنة 412 هـ = 1022م.
29- أحمد بن محمد بن سلفة (بكسر السين) الأصبهاني، الإمام المحدث المعمر الرحلة المسند الكبير، استوطن الإسكندرية، وكانت له بها مدرسة، وظل بها إلى أن توفي سنة 576هـ- 1180م.
30- أحمد بن محمد بن أحمد بن خلف القرشي التيمي البكري الصديقي أبوالعباس الشريشي السلوي، متصوف مالكي برع في علمي الكلام وأصول الفقه ولد في سلا (بجوار الرباط بالمغرب) وإليها ينسب، استقر بمصر في الفيوم، وبها توفي سنة 641هـ- 1234م.
31- أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري القرطبي، أبوالعباس ضياء الدين، كاتب مترسل، توفي بقنا بصعيد مصر سنة 672هـ- 1273م.
32- أحمد بن محمد بن عبدالله، أبوالعباس الظاهري، جمال الدين من حفاظ الحديث، حلبي المولد والنشأة، توفي بالقاهرة سنة 696هـ- 1297م.
33- أحمد بن محمد بن إبراهيم المرادي القرطبي، أبوالعباس العشاب، مقرئ من أهل قرطبة، نزل الإسكندرية وتوفي بها سنة 736هـ- 1335م.
34 – أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال المقدسي الخواص الشافعي، فاضل فقيه من أهل القدس ولد بها، وتوفي بمصر سنة 765هـ- 1364م. (ص 224 ج 1)
35- أحمد بن محمد بن عبدالله بن إبراهيم والمعروف بابن عربشاه، الأديب الرحالة المؤرخ صاحب كتاب فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء، توفي بالقاهرة سنة 854هـ- 1450م وأصله من دمشق.
36- أحمد بن محمد البجائي شهاب الدين، نحوي من أهل الأندلس أصله من بجاية، انتقل إلى القاهرة فعمل مدرسا بالأزهر إلى أن مات بالقاهرة سنة 860هـ- 1456م.
37- أحمد بن محمد الوتري الشافعي الرفاعي الموصلي الأصل، البغدادي الدار والنشأة، المصري الوفاة، توفي بمصر سنة 980هـ- 1572م.
38-أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى المقري التلمساني، أبوالعباس، الأديب المؤرخ الحافظ صاحب الموسوعة البديعة في تاريخ أهل الأندلس وأدبهم (نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب)، توفي بمصر سنة 1401هـ- 1631م.
39- أحمد بن محمد مكي، أبوالعباس شهاب الدين الحسيني الحموي من علماء الحنفية، حموي الأصل، وهو صاحب كتاب «غمز عيون البصائر شرح الأشباه والنظائر» لابن نجيم الحنفي، توفي بمصر سنة 1098هـ- 1687م.
40- أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الطنجي المغربي، أبوالفيض، محدث تفقه أولا على مذهب الشافعي ثم صار بعد ذلك لا يتقيد بمذهب، وهو رأس الأسرة الغمارية وأسنهم وأعلمهم، توفي بمصر سنة 1380هـ- 1960م.
الأربعاء، 19 أغسطس 2020
أعلام دفنوا بمصر وليسوا من أهلها ( الحلقة الأولى )
الاثنين، 17 أغسطس 2020
أبوحيان التوحيدي
أبوحيان التوحيدي
ذلكم الإسم الذى جمع المتناقضات وكان فوق التصنيفات فلم يحسب على طائفة ولم ينسب لمذهب ... اختلف كل من ترجموا له في أشياء كثيرة لكنهم اتفقوا على علو بيانه وتفرد أسلوبه واهتمامه بالإنسان وانشغاله بالبحث عن السعادة وعلى سعة معارفه ونهمته في الإطلاع ....
رموه بالزندقة وضاقت عليه الدنيا حتى اضطر أن يحرق كتبه ضنا بها على الناس الذين جحدوا قيمته ولم يعرفوا له مكانته ...
أديب من طراز خاص ابكل ما تحمله الكلمة من دلالات أخذ من كل علم بطرف وغاص في علوم وفنون عصره واهتم بأمور وقضايا متنوعة ... انتقد الفرق والمذاهب والاتجاهات وأرباب العلوم انتقد المتكلمين والفقهاء والفلاسفة وغيرهم لذا فقد ناصبوه العداء لأنه كان مختلفا عنهم لا يندرج تحت تصنيف ولا ينتمي لطائفة أو مذهب معين ... أرادوه مثلهم لكنه كان عصيا على التصنيف يبحث عن الإنسان ومشاكله وسعادته.
لقد عاني كثيرا بسبب غربته تلك التى أرادها حينا و التي فرضت عليه في أحيان اخرى ...
و التوحيدي رغم كل ما كتب عنه لا يزال مجهولا ... و نصوصه في حاجة ماسة لاستنطاقها والربط بينها لاستخراج ما يمكن أن يكون سيرة لحياته الغامضة .
فالقدماء زهدوا في الحديث عنه وكانوا معولا في يد الزمان لهدم أدبه وبيانه وللأسف تبعهم المتاخرين وقلدوهم في اتهامه بالزندقة والافتراء عليه وتنفير الناس من كتبه.
لقد ظلم التوحيدي ظلما بينا في حياته وظلم أيضا بعد وفاته فلابد من إنصافه وإعادة الإعتبار أولا لشخصه وثانيا لتراثه وأدبه.
وكتبه خير شاهد على بطلان الدعاوى التى راجت عنه دونما دليل أو برهان .
كانت بدايتى مع التوحيدي من خلال كتابه المقابسات وكنت حينها في إجازة صيفية بين انتهائي من الثانوية العامة وانتقالى للجامعة ولا أخفيكم سرا كان الإسم غريبا والمضمون ثقيلا على في هذا الوقت لكنى أعجبت كثيرا بمقدمة السندوبي رحمه الله أيما إعجاب عدت للكتاب أكثر من مرة بعد ذلك في فترات متقاربة لمحاولة فهمه كان بيانه جديدا ووقع الكلمات وجرسها لذيذا وبدون مجهود او عناء لاحظت التشابه الموجود بين المؤلف وبين الجاحظ حيث الاستطراد والموسوعية وتنوع الموضوعات المطروقة .
وظللت بعدها سنوات كثيرة أبحث عن كتبه وبدأت تتوالى الإمتاع والمؤانسة والهوامل والشوامل حتى كان لقائي بكتابه الكبير البصائر والذخائر وأنا مولع بكتب المختارات الادبية وفي هذا الكتاب تجلت قدرة التوحيدى على الاختيار وتوظيف النصوص وكذا اسرتني تعليقاته القصار التى تختزل الكثير من التجارب وكذا عنايته بالمترادفات واهتمامه ببيان الفروق اللغوية والدلالالية بين الكلمات وكذا مناجياته الماتعة والتى تفيض عذوبة وتاله ورقة.
فاختصرت الكتاب واخترت منه بدورى بعض النصوص وصاحبت هذا الكتاب وصاحبت نصوصه ثم بعد ذلك كان لقائي الذى طال وامتد بكتابه الفذ الفرد الإشارات الإلهية وياله من كتاب درة فريدة من درر البيان والمناجاة والانطراح بين يدى الله وكم طفرت منى الدمعات وان أقرا سطور هذا الكتاب.
ومن يومها وأنا مولع ببيان وأدب هذا الفرد الغريب ومولع بجمع كل ما كتب ويكتب عنه .
واستشعرت الغصة التى صاحبته والغربة التى رافقته وأحسست كأنى موكل بالدفاع عنه وتجلية حقيقته للناس وإنصافه من زمان مال عليه وتهم زائفة لاحقته حيا وميتا.
الاثنين، 20 يوليو 2020
الليل
الأربعاء، 19 فبراير 2020
الحكايات الناقصة
الأحد، 9 فبراير 2020
في رثاء صديق
الاثنين، 2 ديسمبر 2019
النافذة المغلقة
أهم مائة كتاب في مائة عام موسوعة عصر التنوير
في عام 1992 م صدر المجلد الأول من موسوعة عصر التنوير بعنوان : أهم مائة كتاب في مائة عام وذلك بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس دار الهلال العر...
-
أهم الكتب الصادرة في مصر خلال القرن العشرين رؤية ذاتية للناقد الكبير ماهر شفيق فريد: حسين مؤنس: الشرق الإسلامي في العصر الحديث حسن حنف...
-
في عام 1992 م صدر المجلد الأول من موسوعة عصر التنوير بعنوان : أهم مائة كتاب في مائة عام وذلك بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس دار الهلال العر...
-
في صحراء نفسه في شوارع بغداد شيخٌ يهيم على وجهه يعرف نفسه لكن لا يعرفه أحد تنكره الطرقات نافرٌ مغترب كزرع نبت في صحراء يحت...
