القراءة حياة الكتب
فالكتاب الذي لم يقرأ كتاب ميت لم تكتب له الحياة بعد..
فالكتاب حين يتناوله القارىء من على رفه وينفض عنه تراب النسيان ويبدأ بتقليب صفحاته يعطيه من انفاسه ويطعمه من روحه فتدب فيه الحياة وتبدأ رحلة من التفاعل بين القارىء الحيى والكتاب الحيى فحياة الكتاب رهن بحياة الكاتب وروحه.
فكم من قارىء كانت قراءته لكتاب ما بعثا له بعد طول موات ونسيان فكان لقراءته الفضل في ذيوعه وانتشاره بين الناس.
لذا على القارىء الواعي أن يعرف جيدا الدور الذي يقوم به والمسئولية الملقاة على عاتقه نحو الكتب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق