المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي (6)
• اللهم أنت أنت، انقطع الرجاء إلا منك.
• قيل لبشار بن برد الشاعر: أي شيء تتمنَّى له البصر؟
قال: السماء؛ لقول الله تعالى: ﴿ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ﴾ [فصلت: 12]، وما زينه الله ووصفه يجب أن يكون حسنًا.
ولي شأنٌ طويتُ عليه همِّي ![]() وكل فتًى له همٌّ وشانُ ![]() |
• الرزق مقسوم، والأجل محتوم، وفي الحرص اكتساب المآثم؛ (الحسن البصري).
• الحاجة تفتق الحيلة.
• من وصية لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسيدنا عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: (... ولا تستنكِفْ إذا سُئِلت عمَّا لا تعلم أن تقول: لا أعلم، وقل إذا علِمت، واصمت إذا جهِلت).
• مجالسة الأحمق خطر، والقيام عنه ظفر.
• كان شُرَيح القاضي إذا جلس للقضاء يلهَجُ بهؤلاء الكلمات: سيعلم الظالمون حظَّ مَن نقصوا، إن الظالِم ينتظر العقاب، وإن المظلوم ينتظر النصر.
• مَن نظر بعين الهوى حار، ومَن حكم على الهوى جار.
• ربما أبصر الأعمى رشده، وأضل البصير قصده.
• العيون طلائع القلوب.
لم يطُلْ لَيْلِي ولكن لم أنَمْ ![]() ونفى عني الكرى طيفٌ ألَمّْ ![]() |
(بشار بن برد)
• كن حلو الصبر عند مر النازلة.
• العذر الجميل أحسن من المطل الطويل، فإن أردت الإنعام فأنجِح، وإن تعذرت الحاجة فأفصِح.
• العلم يمنح ممتهن نفسه في طلبه صبابةً لا إذالة معها، ويصفيه نعمة لا إحالة لها.
• باب السلامة الاقتصاد.
• ليس للمضطر اختيار، وليس عليه اعتذار.
فدع الزمان فليس يعتبُ عاتبًا ![]() إن الذي لام الزمان ملومُ ![]() |
(العتبي)
• ... وكل فوائد الدنيا قليل؛ (منصور الفقيه).
• الأيام مستودعات الأعمال؛ (علي بن عبيدة).
• قيل ليحيى بن مَعِين: أكان أبو حنيفة يكذبُ في الحديث؟ قال كان أنبلَ من أن يكذب.
هي الأيام والغِيَرُ ![]() وأمرُ الله ينتظرُ ![]() أتيئس أن ترى فرجًا ![]() فأين الله والقدرُ؟! ![]() |
(أبو العتاهية)
• قم في مغاني الأسى على الترب والحصا، وناد فلعل وعسى؛ (الحراني الصوفي بمكة).
إذا أنت لم تعصِ الهوى قادك الهوى ![]() إلى بعض ما فيه عليك مقالُ ![]() |
• قال ابن المعتز: وكل مكروه ختم بمحبوب وانتهى إلى السلامة فالهم عنه زائل، والأجر عليه حاصل.
• قال الحسن: ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ﴾ [الإسراء: 110]، قال: لا تُصلِّها رياءً، ولا تدَعها حياءً.
قال التوحيدي: هذه إشارة مليحة، لكن الشائع من تأويله غيره.
• قال أعرابي: إن الله يمتحن بالمنةِ عليك المنةَ منك.
• قال ابن المبارك: عند تصحيح الضمائر يغفر الله الكبائر.
• قال الأحنف: رُبَّ بعيد لا يُفقد خيره، وقريب لا يُؤمن شره.
• قال ابن المبارك: أدركت أهل العلم وفاتني أهل الأدب.
• قال الحسن بن سهل: مَن جهِل حرمة إنصافك لم يرعَ حق إفضالك.
• قال الخليل بن أحمد: رغبتُك في الزاهد فيك ذل نفس، وزهدك في الراغب فيك قصر همة.
• قال أبو لبابة: مَن طلب عزًّا بباطل أورثه الله تعالى ذلاًّ بحق.
قال التوحيدي: هذا من حُر الكلام.
• قال الشافعي: اغتنموا الفرص، فإنها خلس أو غصص.
معناه: خلس عند الدرك وغصص عند الفوت.
قال التوحيدي: انظر إلى هذا الإيجاز والإبلاغ.
• الشيء يقع إلى شكله وينزع إلى جنسه؛ (من كلام النظام).
• قيل لأبي سعيد وهو مهموم: ما هذا الذي أثَّر فيك؟ قال: دنيا لا تؤاتي، وآخرة لا يعمل لها، وأجل ينقضي، وذنوب لا تحصى.
• قال ابن المقفَّع: تعلَّموا العلم، فإن كنتم ملوكًا فُقْتُم، وإن كنتم وسطًا سُدْتُم، وإن كنتم سوقة عِشْتُم.
وكنا نستطبُّ إذا مرضِنا ![]() فصار سقامُنا بيد الطبيبِ ![]() فكيف نجيزُ غصَّتَنا بشيءٍ ![]() ونحن نغصُّ بالماء الشروبِ ![]() |
(الأعرج)
• إذا كتبت فقمِّش، وإذا حدثت ففتِّش.
• ولا بد من شكوى إذا لم يكن صبر.
• فقد الأحبة غربة.
• قال الفضل بن سهل: القرآن لا يبلغه عقل، ولا يقصر عنه فهم.
• سئل الإمام على رضي الله عنه عن اللسان، فقال: معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل.
• قال الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه: الدنيا والآخرة، كالمشرق والمغرب إذا قربت من أحدهما بعدت عن الآخر.
• قال مالك بن دينار: لو كنت شاعرًا لرثيت المروءة.
• كتب رجل من البصرة: كتبت إليك وقد مضت دولة الكلام: غرق الهذيل ومات النظام.
انتهت الحلقة السادسة ولله الحمد
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/literature_language/0/67279/#ixzz6kZblxSwH

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق