كان وهو صغير يحسن كغيره من الصغار صناعة مراكب من الورق يلهو بها حينا وأحيانا اخرى يتخيلها مراكبا حقيقية تخوض فى غمار الموج وتنتقل من ميناء لآخر ...كان كغيره من الصغار صاحب خيال واسع رحب وكم أطلق لخياله الغض العنان ....
الاثنين، 25 يناير 2021
مراكب من ورق
المختار من البصائر والذخائر للتوحيدى الحلقة السادسة
المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي (6)
• اللهم أنت أنت، انقطع الرجاء إلا منك.
• قيل لبشار بن برد الشاعر: أي شيء تتمنَّى له البصر؟
قال: السماء؛ لقول الله تعالى: ﴿ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ﴾ [فصلت: 12]، وما زينه الله ووصفه يجب أن يكون حسنًا.
ولي شأنٌ طويتُ عليه همِّي ![]() وكل فتًى له همٌّ وشانُ ![]() |
• الرزق مقسوم، والأجل محتوم، وفي الحرص اكتساب المآثم؛ (الحسن البصري).
• الحاجة تفتق الحيلة.
• من وصية لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسيدنا عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: (... ولا تستنكِفْ إذا سُئِلت عمَّا لا تعلم أن تقول: لا أعلم، وقل إذا علِمت، واصمت إذا جهِلت).
• مجالسة الأحمق خطر، والقيام عنه ظفر.
• كان شُرَيح القاضي إذا جلس للقضاء يلهَجُ بهؤلاء الكلمات: سيعلم الظالمون حظَّ مَن نقصوا، إن الظالِم ينتظر العقاب، وإن المظلوم ينتظر النصر.
• مَن نظر بعين الهوى حار، ومَن حكم على الهوى جار.
• ربما أبصر الأعمى رشده، وأضل البصير قصده.
• العيون طلائع القلوب.
لم يطُلْ لَيْلِي ولكن لم أنَمْ ![]() ونفى عني الكرى طيفٌ ألَمّْ ![]() |
(بشار بن برد)
• كن حلو الصبر عند مر النازلة.
• العذر الجميل أحسن من المطل الطويل، فإن أردت الإنعام فأنجِح، وإن تعذرت الحاجة فأفصِح.
• العلم يمنح ممتهن نفسه في طلبه صبابةً لا إذالة معها، ويصفيه نعمة لا إحالة لها.
• باب السلامة الاقتصاد.
• ليس للمضطر اختيار، وليس عليه اعتذار.
فدع الزمان فليس يعتبُ عاتبًا ![]() إن الذي لام الزمان ملومُ ![]() |
(العتبي)
• ... وكل فوائد الدنيا قليل؛ (منصور الفقيه).
• الأيام مستودعات الأعمال؛ (علي بن عبيدة).
• قيل ليحيى بن مَعِين: أكان أبو حنيفة يكذبُ في الحديث؟ قال كان أنبلَ من أن يكذب.
هي الأيام والغِيَرُ ![]() وأمرُ الله ينتظرُ ![]() أتيئس أن ترى فرجًا ![]() فأين الله والقدرُ؟! ![]() |
(أبو العتاهية)
• قم في مغاني الأسى على الترب والحصا، وناد فلعل وعسى؛ (الحراني الصوفي بمكة).
إذا أنت لم تعصِ الهوى قادك الهوى ![]() إلى بعض ما فيه عليك مقالُ ![]() |
• قال ابن المعتز: وكل مكروه ختم بمحبوب وانتهى إلى السلامة فالهم عنه زائل، والأجر عليه حاصل.
• قال الحسن: ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ﴾ [الإسراء: 110]، قال: لا تُصلِّها رياءً، ولا تدَعها حياءً.
قال التوحيدي: هذه إشارة مليحة، لكن الشائع من تأويله غيره.
• قال أعرابي: إن الله يمتحن بالمنةِ عليك المنةَ منك.
• قال ابن المبارك: عند تصحيح الضمائر يغفر الله الكبائر.
• قال الأحنف: رُبَّ بعيد لا يُفقد خيره، وقريب لا يُؤمن شره.
• قال ابن المبارك: أدركت أهل العلم وفاتني أهل الأدب.
• قال الحسن بن سهل: مَن جهِل حرمة إنصافك لم يرعَ حق إفضالك.
• قال الخليل بن أحمد: رغبتُك في الزاهد فيك ذل نفس، وزهدك في الراغب فيك قصر همة.
• قال أبو لبابة: مَن طلب عزًّا بباطل أورثه الله تعالى ذلاًّ بحق.
قال التوحيدي: هذا من حُر الكلام.
• قال الشافعي: اغتنموا الفرص، فإنها خلس أو غصص.
معناه: خلس عند الدرك وغصص عند الفوت.
قال التوحيدي: انظر إلى هذا الإيجاز والإبلاغ.
• الشيء يقع إلى شكله وينزع إلى جنسه؛ (من كلام النظام).
• قيل لأبي سعيد وهو مهموم: ما هذا الذي أثَّر فيك؟ قال: دنيا لا تؤاتي، وآخرة لا يعمل لها، وأجل ينقضي، وذنوب لا تحصى.
• قال ابن المقفَّع: تعلَّموا العلم، فإن كنتم ملوكًا فُقْتُم، وإن كنتم وسطًا سُدْتُم، وإن كنتم سوقة عِشْتُم.
وكنا نستطبُّ إذا مرضِنا ![]() فصار سقامُنا بيد الطبيبِ ![]() فكيف نجيزُ غصَّتَنا بشيءٍ ![]() ونحن نغصُّ بالماء الشروبِ ![]() |
(الأعرج)
• إذا كتبت فقمِّش، وإذا حدثت ففتِّش.
• ولا بد من شكوى إذا لم يكن صبر.
• فقد الأحبة غربة.
• قال الفضل بن سهل: القرآن لا يبلغه عقل، ولا يقصر عنه فهم.
• سئل الإمام على رضي الله عنه عن اللسان، فقال: معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل.
• قال الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه: الدنيا والآخرة، كالمشرق والمغرب إذا قربت من أحدهما بعدت عن الآخر.
• قال مالك بن دينار: لو كنت شاعرًا لرثيت المروءة.
• كتب رجل من البصرة: كتبت إليك وقد مضت دولة الكلام: غرق الهذيل ومات النظام.
انتهت الحلقة السادسة ولله الحمد
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/literature_language/0/67279/#ixzz6kZblxSwH
الأربعاء، 16 ديسمبر 2020
القراءة حياة الكتب
القراءة حياة الكتب
فالكتاب الذي لم يقرأ كتاب ميت لم تكتب له الحياة بعد..
فالكتاب حين يتناوله القارىء من على رفه وينفض عنه تراب النسيان ويبدأ بتقليب صفحاته يعطيه من انفاسه ويطعمه من روحه فتدب فيه الحياة وتبدأ رحلة من التفاعل بين القارىء الحيى والكتاب الحيى فحياة الكتاب رهن بحياة الكاتب وروحه.
فكم من قارىء كانت قراءته لكتاب ما بعثا له بعد طول موات ونسيان فكان لقراءته الفضل في ذيوعه وانتشاره بين الناس.
لذا على القارىء الواعي أن يعرف جيدا الدور الذي يقوم به والمسئولية الملقاة على عاتقه نحو الكتب .
الأحد، 22 نوفمبر 2020
يوميات الغيطاني
عند بائع الكتب القديمة الذي أزوره بشكل شبه منتظم عثرت على الجزء الأول من اليوميات المعلنة للكاتب والأديب الراحل جمال الغيطاني والذي أحبه لأسباب كثيرة منها علاقته بالأديب الكبير نجيب محفوظ وعشقه للقاهرة القديمة وحبه للتوحيدي ولغته الخاصة.
المهم أخذت أقلب صفحات الكتاب في عجل وجدته كالعادة شديد التنوع به شذرات من سيرته الذاتية وحديث عن معشوقته القاهرة بأحيائها القديمة وحاراتها العتيقة وناسها الطيبين وكذا حديثه عن رمضان والعيد في وجدان وذاكرة المصريين.
جمال الغيطاني كاتب متميز له عالمه الفريد وقاموسه المختلف الذي يميزه عن غيره.
وهذا الكتاب عندي يكمل حلقات دفاتره التدوينة التي تميز نتاجه الأدبي.
**بعض القبسات من كتابه :
* لا شئ يمكن أن يغير العادات العتيقة المتوارثة مثل الظروف الاقتصادية سواء كان على مستوى المجتمع أو المستوى الفردي.
* لا تؤجلوا عواطف اليوم إلى الغد.
* أقصى الآلام ما صاحب الفقد والفوت وأفظع الندم ما يجئ بعد فوات الأوان.
* العمر قصير والعلم كثير وما أود أن أقرأه لن تتسع له أيامي وما أرغب في كتابته يضيق عنه الجهد وما بين هذا وذاك تضيع الفرصة ويفوت الأوان.
رحم الله الغيطاني وغفر له.
الأربعاء، 23 سبتمبر 2020
المختار من البصائر والذخائر الحلقة الخامسة
المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي (5)
• المُنكِر لِمَا لا يدري أعذرُ من المقرِّ بما لا يعلم؛ (أرسطو).
• لا يكون عمران حيث يجُور السلطان؛ (نقش خاتم كسرى).
• معالجة الموجود خير من انتظار المفقود.
• قال الحسن البصري: لم يبقَ من العيش إلا ثلاثة: أخ تُصيب من عِشرته خيرًا، وإن زُغْتَ قوَّمك، وكَفاف من المعاش ليس لأحد عليك فيه تَبِعة، وصلاة تُكفَى سهوها وتستوجب أجرها.
• غضب العاشق مِثل مطر الربيع.
• لا يؤذيك إلا مَن تعرف.
• لأن أخطئ باذلاً أحب إليَّ من أصيب باخلاً؛ (المأمون).
• من دعاء أحد الأعراب: اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك، أو أضل في هداك، أو أذل في عزك، أو أضام في سلطانك، أو أضطهد والأمر لك.
• وتبقى حزازات النفوس كما هي؛ (عجز بيت لزفر بن الحارث الكلابي).
• الكتب توجد في كل أوان، وتُقرَأ بكل مكان، على تفاوت ما بين الأعصار، وتباعُد ما بين الأمصار؛ (الجاحظ).
• في رأيك عِوض من كل حظ، ودَرك لكل أمر.
• الآخرة دار القرار، وقرة عين الأبرار؛ (بعض السلف).
• في القلم حكمتان؛ بلاغة المنطق، وجلالة الصمت.
• رُبَّ إشارة أبلغ من عبارة.
• طعنُ اللسان أنكى من طعن السنان.
• قال أعرابي في دعاء له: اللهم إني أدعوك دعاء مُلحٍّ لا يمل من دعاء مولاه، وأتضرع إليك تضرع مَن قد أقر بالحجة على نفسه لمولاه في دعواه، إلهي، لو عرفتُ اعتذارًا من الذنب أبلغ من الاعتراف لأتيتُه، فهَبْ لي ذنبي بالاعتراف، ولا تردَّني عن طَلِبَتي عند الانصراف.
• الأديب العاقل هو الفطِن المتغافل؛ (عبدالصمد بن شبيب عن أبيه).
• رأس مال الأدب: المنطق وفصاحته، ولا خير في قول إلا بفعل، ولا في مال إلا بجود، ولا في صديق إلا بوفاء، ولا في ثقة إلا بورع، ولا في صدقة إلا بنية، ولا في حياة إلا بصحة وأمن؛ (الأحنف).
• قال شبيب بن شيبة: إخوان الصدق خير مكاسب الدنيا، هم زينة في الرخاء، وعُدَّة في البلاء.
• لنا بمَن قَبْلنا أسوة، ولمن بعدنا فينا عِبرة؛ (يحيى بن خالد البَرمكي).
• الكلام مصايدُ العقول؛ (الشعبي).
• لا عَزَّ ذو باطل ولو طلَع من جبينه القمر، ولا ذَلَّ ذو حقٍّ ولو أصفق العالَم عليه.
• كان الناس ورَقًا لا شوك فيه، وهم اليوم شوك لا ورق فيه؛ (سيدنا أبو الدرداء رضي الله عنه).
• قيل للحسن: ما التوكل؟ قال: ألا يكون شيء في قلب العبد أوثق من ربه.
• قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الحاجة مسألة، والدعاء زيادة، والحمد شكر، والندم توبة.
• اللهم إني للذي أنت أهل من عفوك أحقُّ مني بالذي أنا له أهل من عقوبتك.
• نعمة لا تُشكر كسيئة لا تُغفر.
• قال عروة بن الزبير: كان الرجل فيما مضى إذا أراد أن يشينَ جاره أو صاحبه، طلب حاجة إلى غيره.
• ابذُلْ لصديقك دمَك ومالك، ولمعرفتك رِفدك ومحضرك، ولعدوك عدلك وإنصافك.
• ارجُ الأجر فيما أحل الله، كما تخاف الإثم فيما حرم الله عليك؛ (سفيان بن عيينة).
• يا ابن آدم، كم من مدخلٍ لو دخلت فيه افتضحت، صرفه عنك ربك.
• لا تدَعُوا العلم رغبة عنه، ولا رضًا بالجهل منه، ولا استحياءً من التعلم له؛ (زيد بن أسلم).
• إنما يحمل العبدَ على الزهد في العلم قلةُ انتفاعه بما علم؛ (بعض السلف).
• سمع ابن عباس رحمه الله أعرابيًّا يقرأ: ﴿ وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ﴾ [آل عمران: 103]، فقال الأعرابي: والله ما أنقَذهم منها وهو يعيدهم فيها؛ قال ابن عباس: خذوها من غيرِ فقيهٍ.
• قال المدائني: العلم يرشدك، والمنطق يبلغك الحاجة، والصمت يلبسك المحبة.
• العز والغنى يجولان، فإن وجدا القناعة استقرَّا.
• إن الأمور لا تُدرَك بالرأي المفرد، فليستعِن مكدود بوادعٍ، ومشغول بفارغ؛ (أبو عقيل العَمي).
• مَن لم يأخذ أهبة الاستعداد، نزل به مرهوب القدر؛ (الحجاج بن يوسف).
• يُرجى النجاح بقوة الأسباب.
• ترك التعهد للصديق يكون داعيةَ القطيعة.
• كم من مهروب منه أصلح من مستغاث به؛ (فيلسوف).
• القلم شجرة، ثمرتها: الألفاظ، والفكر بحر، لؤلؤه: الحكمة؛ (عبدالملك بن مروان).
• قيل لأعرابي: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت وأرى غروب الشمس وطلوعها يأخذان مني كل يوم جزءًا، وكم عسى أن يدومَ عددٌ ليس له مدد حتى يبيد وينفَد.
• الندامة على الفائت تضييع وقت ثانٍ؛ (فيلسوف).
• قيل لصوفي: ما غاية المراد في الطلب؟ قال: نَيْل ما يعرض من أجله العطب.
• قيل لصوفي: هل سبيل إلى سكون النفس؟ قال: لا، ما دامت في سلطان الحس.
• الحذر ينفع ما لم ينزل القدر.
الأحد، 13 سبتمبر 2020
المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي الحلقة الرابعة
المختار من البصائر والذخائر للتوحيدي (4)
♦ صاحب المعروف لا يقَعُ، فإن وقَع وجَد له متكئًا.
قال إسحاق بن حُنين: قال سُقراط: الجهلُ بالفضائل عِدلُ الموت.
♦ قال أعرابيٌّ لابنه: اسكُتْ يا ابنَ الأمَة، فقال: والله إنها لأعذَرُ منك؛ لأنها لم تَرْضَ إلا حرًّا.
♦ العفوُ أصلُ حُسنِ السياسة.
فائدة: أحمد أبو الخليل الفراهيدي هو أولُ مَن سمِّي في الإسلام أحمد، وكان يحُجُّ سنة، ويغزو سنة
مِن أقواله:
♦ بحَسْب امرئ من الشر أن يرى من نفسِه فسادًا لا يُصلِحه، ومَن علِم بفساد نَفْسه علِم بصلاحها، وأقبحُ التحول أن يتحوَّل المرءُ من ذنبٍ إلى ذنب من غير توبةٍ عنه وإقلاع عنه.
♦ من أساء فأحسَن، جعَل له من نفسِه حاجزًا يردَعُه عن مِثل إساءته.
♦ الناسُ إلى أشكالِهم وأمثالهم أميلُ.
♦ النحوُ للَّسان بمنزلةِ الطعام للأبدان.
♦ الأيام ثلاثة: معهود، ومشهود، وموعود؛ فالمعهود: أمسِ، والمشهود: اليوم، والموعود: غدًا.
♦ الرجُلُ بلا صديقٍ كاليمين بلا شِمال.
♦ تخريق الثوبِ أهونُ من نسجه، (الهدمُ أسهل من البناء).
♦ ما شيء أضرَّ على الأديان وأفسدَ بين الإخوان من الجَدَل.
♦ لسانُ الإنسانِ مثقالُه الذي يوزَنُ به.
♦ ما أولَعَ الحاسدَ بالمَلامة.
|
ولو أني نظَرْتُ بكل عينٍ لَمَا استوفَتْ محاسنَكَ العيونُ |
♦ من صِفته صلى الله عليه وسلم: يعظِّم النِّعمة وإن دقَّت... ويفترُّ عن مِثل حبِّ الغَمام.
♦ ستُساق إلى ما أنت لاقٍ.
♦ مَن أفاده الدهرُ أفاد منه.
♦ عجبتُ ممن لا يملك أجلَه، كيف يملِك أملَه، ومن يعجِز عن دفع ما عراه، كيف له الأمانُ مما يخشاه!
♦ اتباعُ الهوى يُبعِد عن الحق، وطولُ الأمل يُنسي الآخرة، (الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه).
♦ بعضُ البيان يشبه السِّحر.
♦ الداعي إلى الله بغير عملٍ، كالرَّامي بغير وَتَر؛ (زيد بن علي).
♦ لم نَرَ شيئًا أنفع وجدانًا، ولا أضرَّ فقدانًا من الصبر، به تُداوَى الأمورُ، ولا يداوى هو بغيرِه؛ (الإمام الحسن بن علي).
♦ قال الشَّعبي: الذى يقرأُ القرآنَ إنما يحدِّثُ عن ربِّه.
♦ قال الحسنُ البصرى: الدنيا كلُّها غمٌّ، فما كان منها سرور، فهو رِبح.
♦ لا شرَفَ إلا شرَفُ العقل، ولا غِنى إلا غِنى النَّفْس.
♦ إن الضرورةَ للإنسان حاملة... على خلافِ الذي يهوى ويختار.
♦ لا تقُلْ ما لا ينبغي لك أن تفعلَه.
♦ معالجة الموجود خيرٌ من انتظارِ الموجود.
♦ كل شيءٍ يحتاجُ إلى العقل، والعقلُ يحتاج إلى التَّجارِبِ.
♦ أخيبُ الناس سعيًا مَن أقام دنياه على غيرِ سَداد، ورحَل إلى آخرتِه بغير زاد.
♦ اللهم إنا نَبَاتُ نِعمتك، فلا تجعَلْنا حصاد نِقمتِك.
♦ اللهم إني أعوذُ بك من حاجة إلا إليك، ومن خوفٍ إلا منك، ومِن طمَعٍ إلا فيما عندك.
♦ قيل لفيلسوف: ما العقل؟ قال: اعتدالُ الطبائع.
♦ ذو الفضل محسودٌ.
♦ يا إنسان، والله ما أنتَ بسابق أجلَك، ولا بالغٍ أملَك، ولا مرزوقٍ ما ليس لك؛ (أبو حازم الأعرج).
♦ الحسُود لا يسُود.
♦ أفضلُ العقل ما كان رشادًا، وأفضل القولُ ما كان سَدادًا.
♦ ليست العفَّةُ بدافعة رزقًا، ولا الحرصُ بجالب فَضْلاً.
♦ اللحاق بمن يُرجى عفوُه، خير من البقاءِ مع من لا يُؤمَن شرُّه؛ (مكحول رضي الله عنه).
أشياءُ تحتاج إلى أشياء:
♦ الشكر محتاج إلى القَبول، الحسَب محتاج إلى الأدب، السرور محتاج إلى الأمن، القَرابة محتاجة إلى المودَّة، المعرفة محتاجة إلى التَّجارِبِ، النصرُ محتاج إلى الصبر، الشَّرف محتاجٌ إلى التواضُعِ، النَّجدةُ محتاجة إلى الجِدُّ.
♦ المال يَفنى، والبدنُ يَبلى، والعمل يُحصَى، والذَّنْبُ لا ينسى.
♦ يا إنسان، ما لك تأسَفُ على مفقود، ولا يردُّه عليك الفَوْتُ، وتفرَح بموجودٍ لا يترُكُه في يدك الموتُ.
♦ الحسَدُ أهلَكَ الجسَدَ؛ (حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما).
♦ الشيء إذا لم يكن له أصلٌ لم يكن له فَضْلٌ.
♦ قال ميمون بن مِهران في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42]: تعزية للمظلومِ، ووعيد للظالم.
♦ خَفِ اللهَ كأنك لم تُطِعْه، وارجُ اللهَ حتى كأنك لم تَعْصِه.
♦ آثِرْ تقواك على هواك، وأُخراك على دنياك.
♦ يرى الشاهدُ ما لا يرى الغائب.
♦ أجهلُ الجهَّال مَن عثَر بحجر مرتين؛ (أفلاطون)
أهم مائة كتاب في مائة عام موسوعة عصر التنوير
في عام 1992 م صدر المجلد الأول من موسوعة عصر التنوير بعنوان : أهم مائة كتاب في مائة عام وذلك بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس دار الهلال العر...
-
أهم الكتب الصادرة في مصر خلال القرن العشرين رؤية ذاتية للناقد الكبير ماهر شفيق فريد: حسين مؤنس: الشرق الإسلامي في العصر الحديث حسن حنف...
-
في عام 1992 م صدر المجلد الأول من موسوعة عصر التنوير بعنوان : أهم مائة كتاب في مائة عام وذلك بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس دار الهلال العر...
-
في صحراء نفسه في شوارع بغداد شيخٌ يهيم على وجهه يعرف نفسه لكن لا يعرفه أحد تنكره الطرقات نافرٌ مغترب كزرع نبت في صحراء يحت...
